الاثنين، 28 يناير 2013

عارف انتخبتك ليه :(

ازيك ياريس كيف الحال ..... انا واحد من الى عصروا اللمونة وانتخبوك خوفت فى يوم شفيق يكسب فالناس تموت زى دلوقتى خوفت من الدم يرجع تانى وثقت فيك مانت دكتورى واستاذى ......
انا هقولك منتخبتش شفيق ليه ...

خوفت ظلم زمان يرجع تانى كدب ونفاق وتضليل والخير لحزب واحد بس وباقى الشعب يعانى 
خوفت لما اجى اقول راى للرئيس اتقتل ويجى مؤيدينه وبالحديد اتسحل 
خوفت لما اخالفه اموت او على جثث اخواتى يفوت 
خوفت افضل انادى عليه يسكت وميسمعش ولما يتكلم ميفهمش 
خوفت يبيع البلد ويقول استثمار 
خوفت الشرطة ترجع تضغى وتقولك امان 
خوفت دم الشهيد يضيع خوفت يجى دم جديد 
خوفت ثورتى تفشل وبلدى تضيع
.......................................................

بعد ما انتخبتك اكتشفت كل دا فيك 
زود عليها اهمال ....... شعبك ولا على البال ......... كدبك عالطول شغال .....
ناسا مرة ونهضة 
ولقيت النهضة عايزة نهضة ........... 
القطر ملوش امان والميكروباص كمان ولما اقعد فى البيت اخاف يقع كمان 
ويبرروا ويقولوا هو كان ماله هو وراه كتير فى غزة ماتوا عياله ....... وفى مصر اهم كلاب كتير 
..........

السبت، 26 يناير 2013

كنت عايز ايه وقتها ؟؟!!!

وكنت عايز ايه وقتها من بعد ما قولت انى بحبها ومعرفتش ردها ....... جالى الى قالى انبسط دى مش بتكرهك .. بس جيب اهلك وروحلها كنت فرحان فرحة عمرى ما فرحت زيها ........روحت لاهلى فرحان وطاير .. وروحت لابويا وامى واتجمعنا فى دواير وقولتلهم وانا بضحك انا بحب واحدة وقلبى بيها طاير عجبنى فيها حفاظها على نفسها وانها تستنى الحاجة فى وقتها ... قولتلهم دى عايزها ام ولادى اقعد فى بيتى معاها هادى ولما عليها انادى تيجى وتبتسم بسمة تنور حياتى .... استنيت ردهم مجاشى قالوا اهدى دى مراهقة وسن جوازك لسة مجاشى .. عروستك هنجبهالك اختيارنا ولينا نظرة ... انت لسة خام ملكش خبرة .. عيش شبابك وحب كتير ولما تقول يا جواز هتلاقى كلام جديد ... اصلها شكلها مش عيزاك يا واد دى مردتش عليك ولا حتى بجواب ... اصرخ وسط الكلام ادى جزاة الاحترام .....واقول يا امى واقول يابويا ... اسمعوا قلبى الى داب شوفوا الوضع بعدل غاب .... ضحكوا وقالوا عيل شبطان فى لعبة وهيقرفنا ... .طب ياحبيبى لوحدك جبها وشوف مين فينا هيسلملك ... وفضلت فى وسط الخط عطلان ولا عارف اتحرك ... ساكن سكوتى من برة كلامى جوة بيجرح وانا من جرحه بنزف ومن النزيف بعمل ضحكة كانى ولا حاجة بتاثر ..... لكنى فى همى متحسر ..قولت ما يمكن اكون مراهق وفترة وبتاثر وهنسى كام يوم واللوم هيتكسر ..... لقيت اليوم يعدى والنزيف بيزيد .. وكل ما ابطل اشوفها شوقى ليها يزيد ... انام اهرب فى حلمى الاقيها واصحى وكان ايدى فى ايديها ... تيجى تقولى قوم الحب مش لينا ..اقولها ازاى ؟!! ..... تقولى اسال اهالينا :( ... 

الاثنين، 10 أكتوبر 2011

نظرة على ماحدث فى ماسبيرو






حزنت اشد الحزن عما حدث امس ما بين الاقباط والجيش  وان هناك دماء سالت مصرية مسلمة كانت او قبطية فكلنا عنصر واحد نسيج واحد يعيش فى هذه البلد التي لم تعهد هذا ابدا ...... ان مش عارف اقول مين غلطان ومتحمل المسؤولية الكاملة .......  بس اقدر اقول ان المسؤولية تاتي فى المقدمة للحكومة الضعيفة الواهية متمثلة فى البداية فى محافظ اسوان المستفز الذى لم يحكم القانون ويعاقب المعتدى على مضيفة المسيحيين مهما كان مخالفتهم لان هناك قانون يردعهم فكيف للشيخ يمثل الاسلام والاسلام منه برىء يقوم بتوجيه الناس لهدم ممتلكات الغير حتى ولو كانوا نصارى  مهملا القانون والمحافظ ايضا يهمل القانون مع علمه بالتجاوز واعترافه بما فعله الشيخ ...
وتزداد الطينة بلة بسكوت حكومتنا الضعيفة اما مطالب الاقباط بحفظ ممتلكاتهم من العصبية والتطرف  فتقوم الحكومة بالسكوت فيضطروا للاعتصام ويقوم الجيش بفضه بكل قوة ......
فماذا تنتظرون غير الذى حدث امس .....  اذا جئنا نحلل ماحدث امس سنتطرق الى ثلاث سيناريوهات :-
الاول : ان الجيش بدا باطلاق النار لفض مسيرة الاقباط  وكان الرد منهم عنيف وساعتها هيكون الجيش غلطان وعليه المسؤولية كاملة
الثاني : ان الاقباط الى بدائوا اطلاق النار ورد الجيش عليهم بعنف كانهم العدو الاسرائيلي ولم يلتزم بضبط النفس وحنكة اخماد الامور التى نفتقدها رغم اننا نلتزم هذه السياسة جيدا اما اسرائيل وجنود اسرائيل ونلتمس اعذارهم  ( اذا اعتذروا )
الثالث : والى برجحه اوى وهو تدخل طرف تالت بعيد عن الطرفين ضرب فى الاتنين وسابهم يضربوا مفى بعض معتقدين ان الاخر هو البادىء ..
طب تتوقعوا مين هيا الايدي الثالثة ... هل ايدى خارجية لكى تدخل الغرب البلاد لحماية الاقباط ...... ام ايدي داخليه متمثلة فى فلول امن الدولة والحزب الوطنى لزعزعة الاستقرار وتاجيل انتقال السلطة ..
طب والى يلاحظ ان الى حصل افاد المجلس العسكرى لانه هيزود العمل بقانون الطوارىء الى حدد انتهائه بضمان هدوء الحالة الامنية فى حين ان القانون اغراضه سياسية بحتة وليس لمواجهة البلطجة ....

كمان الى حصل تحذير للاخوان والسلفيين بيقولهم فيه اياكم تنزلوا ضدى
نيجى للاعلام ودوره لقيت القنوات انقسمت الى يمين ويسار
اليمين متعاطف مع الجيش ويظهر بان الاقباط وحوش
واليسار يظهر بان الاقباط يهدر دمائهم وبان الجيش مصاصين دماء
وياتى الوسط والمحايد والذى كان متمثل فى قناة 25 والى قام الجيش وقتها باقتحامها رغم اعتدالها التام وعدم اتخاذها موقف مع احد ملتزمة بالدور الصحيح ودا علامة تعجب عندي مش عارف افسرها !!!!!
فى حين ان التلفزيون المصري كالعادة اتخذ سياسته المعهودة فى التسخين وشحن الناس ومهاتفته الناس بالنزول لانقاذ الجيش من براثن الاسد القبطي ...... يا للعار الذى اصاب جيشنا ..هل فى الحروب هننزل نحميه برضه !
واخذ التليفزيون المصري يشيع لحدوث فتنة طائفية لكن يمكروا ويمكر الله والله خير الماكرين لانهم فشلوا فى ذلك وسيفشلوا فى المستقبل القريب والبعيد .
اخطا الجيش حينما لم يضبط نفسه ...... واخطا الاقباط عندما لم يسيطروا على غضبهم
ولكن فى النهاية وقعوا الاثنان ضحية لمخطط دنيء لانعرف وجهته ولا هدفه لكنه سيظهر مع الايام 
ماجد بولس اسد التحرير

ولكن سنظل نعيش معا متحابين مسلمون واقباط ففى الثورة كنا نقف لحماية الكنائس والمساجد سويا  ..... كان يقف المسيحي لحماية اخيه المسلم فى الصلاة ... لا ننسى اسد التحرير ماجد بولس الذى لم يترك موقعه فى موقعة الجمل وصد البلطجية من ناحية طلعت حرب بسلاحه ....... علاقتنا مستمرة من الفى سنة مضت متعايشين سويا  وسنظل للابد ان شاء الله 
حفظ الله مصر امنة وموحدة بمسلميها واقباطها 

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

رايحة لفين يا مصر ؟؟؟





دى مقالة  كنت كتبتها من فترةدى مقالة وقولت اعرضها تانى ودا لان الحال ثابت ..... لان مصر متغيرتش ابدا من 6 شهور من عمر الثورة ..


بل اصبح الطريق لبنائها ضبابيا ومحدش عارف هيا رايحة فين ؟؟؟ ... خلينا مع المقال


الكل يقول مصر الى اين ؟ ... فى حين ان مصر نفسها  مش عارفة هيا رايحة لفين ..يعنى هتعرف ازاى ؟.. مستغربين من سؤالى صح
طب اقولكم مثل لما تكون تايه عن طريق وتروح تسال كذا واحد وكل واحد عايز يوديك فى سكة شكل وكل سكة عكس التانية .. هتبقى حالتك ايه
اكيد هتبقى تايه ومش فاهم حاجة ....... اهه بقى دا بيوصف حال مصر دلوقتى مابين صراع بين يمين ويسار ليبرالى ودينى !سلفى وابريلى
الثوار والاغلبية الصامتة (روكسى)وجماعة انا اسف ياريس .. هو اه اتفق معاك ان الاختلاف لازم يبقى موجود ولازم يبقى فيه ديمقراطية
لكن هل يصل الاختلاف لدرجة الحرب وتشويه الاخر وكل فئة تحاول ابعاد الاخرى عن الطريق لكى تجنى مكاسب الثورة وحدها .. نقف شوية عند كلمة ثورة
هو فعلا حصل ثورة فى مصر ؟؟؟ .. هو فى ثورة ثوارها يعرضوا امام القضاء العسكرى ؟ وشوفوا الاغرب ان النظام السابق الى خلعته الثورة (سابقا) بيتحاكم
امام القضاء المدنى .. حتى لو تعبان (كدة وكدة) بينيموهم على سرير فى حين ان الثوار بينضربوا داخل السجون الحربية ويتم تعذيبهم والاغرب انهم بيتم تشويهم
شايفين دلوقتى كل ماندخل فى حكاية تتفتح لينا قصة تانية ورواية .. وانا شايفكم نايمين وناووين تقفلوا الصفحة لكن استنى نرجع لمصر الثورة (سابقا) رايحة لفين
طبعا بعد كلامى عن ان الثورة كانها لم تكن وانه حلم جميل انتهى بكابوس مؤلم فا اكيد انت بتقول ان مصر بتضيع ....... بس انت عارف بتضيع ليه هقولك ليه
اخى المواطن لما تتفرج على التليفزيون وتلاقى بيان محترم بيقولك ان الثوار بلطجية وتصدقوا فياريت متكلمنيش وتقولى ثورة لا قولى نكسة .....اخى السلفى لما تختلف مع مواطن مصرى زيك
ياريت متقولش عليه كافر!! ولو قولت متقوليش ثورة برضه قولى نكسة .
.
.
.
مصر بجد مش هنعرف رايحة فين الا لما شعبها يتوحد وميخونش بعضه ويبص لمصلحة البلد مش لمصلحته مينسبش لنفسه الفضل فى الثورة وبعد كدة يسيبها تقع
عشان يلحق يقعد على الكرسى ياريت نخلى بالنا اننا باختلافنا فى المستفيد منه وعايزه بالعكس عمال يقويه وعمال يضعف فينا ويفتتنا وفى الاخر هقولك ان هيجى يوم وتحصلنا وتندم بس بعد ايه

انا موصلتش معاكم لطريق تمشى فيه مصر بس نفسى اعرف بجد انتوا هتودوا مصر لفين ؟؟؟


ياريت بجد نعرف هيا رايحة لفين لانى لحد دلوقتى وبعد كتابة المقال من اكثر من شهر معرفش لسة رايحة فين ؟؟؟

الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011

ثورة الفلول!!!!!!!


اعتقد ان عنوان المقال غريب ويمكن يصدم ناس كتير بس لازم نقول الحقيقة ....... انها حقا لثورة الفلول !!!!!! ...
طبعا هتسالنى وتقولي ازاى ؟؟؟ الثورة الى راح فيها ما يقارب الف شهيد و7000 مصاب وخلعت الطاغية ازاى تبقى ثورة فلول ؟؟؟
ارد واقولك اهدى متتعصبش شوف دلوقتى احنا مشينا مبارك لكن سيبنا بركاته فى معظم المناصب القيادية
حلينا الحزب الوطنى ... ظهر على الساحة العديد من الاحزاب من عناصر الحزب الوطني مازال فى وزرا عندنا كانوا من اعضاء لجنة السياسات فى الحزب المنحل ......
قانون العزل السياسى او المعروف بقانون الغدر لماذا لم يطبق رغم انه مشروع جدااا ... هتقولى ان السبب انه قانون استثنائى هقولك ان قانون الطوارىء برضه استثنائي بس هما نفذوه عشان يسهلوا إصطياد الثوار
لكن رفضوا القانون الى بيجمد نشاط الفلول ......لانهم هم الفلول !!!
 نعم حكومة الثورة من الفلول فا رئيس الوزراء عصام شرف كان فى لجنة السياسات واغلب الوزراء كانوا كذلك
وماتبقى منهم كان من المعارضة الكارتونية ... ازاى تتوقع من حكومة فلول تطبق قانون لتجميد نشاط الفلول ؟!!
عمرنا ما شوفنا واحد بيدى قاتل سلاح عشان يقتله ....... وبما اننا شايفين ان مكاسب الثورة جعلت الفلول فى مناصب اتخاذ القرار فى البلد اذا فهى ثورة الفلول ..
اصبح الان الوقت الذى يجب ان بعترف الثوار بانهم تخلوا عن ثورتهم كلا منهم تركها فى اهم اوقاتها لاهثا وباحثا عن السلطة او منصب او مقعد برلمان ... حتى ولو كان هذا المقعد سيكون بجانب احد الفلول !!
ولكن يجب ان نذكر ان هناك بعض الثوار المكافحون ولكنهم للاسف قلة ولا يملكون سوى سلاح واحد وهو الكفاح والايمان بالله وبثورتهم .... والطرف الاخر وهم الفلول يحاربونهم من اجل فلولية الثورة بكل السبل المتاحة من خلال مناصبهم يستخدمون الاعلام تارة والطوارىء تارة والقضاء العسكري ..الخ الخ
اما باقي الثوار(سابقا ) الذين ساعدوا فى خلع الطاغية يشاهدون هذه الحرب واخوانهم يتم ذبحهم والثورة تضيع
ولا يستطيعون التكلم لانهم مكممة افواهم بقيود المصلحة والبحث عن السلطة بالعكس قد يساعدون فى الذبح لو كان فى مصلحتهم .... كيف يجرؤون على ذلك اليس هؤلاء كانوا جنب الى جنب فى ميدان التحرير ... انسوا انهم بذلوا الشهداء سويا !!  .... لهذه الدرجة تعمينا السلطة وتنسينا مبادئنا ........ ليس لدى ما اقول فى النهاية سوى
( لكي الله يا مصر )

الأحد، 2 أكتوبر 2011

كنت اتمنى .... ولكن ؟!!!





بينما وانا جالس اتذكر الميدان والاعتصام الذى دام 18 يوما مطالبا بخلع مبارك ….. واتذكر احداث يوم تنحى مبارك عن السلطة والفرحة العامرة التى غمرتنا وكيف تخيلنا بعدها ما تكون عليه البلاد حيث دولة القانون الذى يطبق فيها العدل فى اخاء بين اطراف الدولة وفى قيادة حكيمة من الجيش حامى الثورة ….

اتذكر كيف كنت احدد مسار حياتى وان اجعل لها قيمة وان اكون ذو دور ايجابى يساهم فى مساعدة بلدى للانتقال الى الديمقراطية التى حلمنا بها وضحينا من اجلها بالشهداء والاف المصابين ……. ولكن انتهى الحلم الجميل ….. والقصة الخيالية التى ياما اردتها ….وفوجئت با اهمال الشرطة للامن ورغبتها للعودة الى دولة القمع … فوجئت بالمجلس العسكرى يمارس نفس ممارسات مبارك ….. يعتمد فى اتخاذ قراره على نفس اعوان المخلوع
فوجئت بانقسام الثوار الى فئات ليبراليين وعلمانيين وسلفيين واخوان ووفديين وفلول …. وفجاة اجد نفسى عندما اعبر عن راى منافى لراى غيرى …. فا ارى سهام التكفير والتخوين تنهال عليه تقتل بداخلى كل حلم جميل وكل امل كونته بداخلى  بسبب الثورة لانى ارى وبكل بساطة ان الثورة تنحرف عن مسارها فالثوار عملاء حتى الشهداء هم من قتلوا نفسهم ونرى المجلس يخون بلا دليل وهذا يكفر بلا دليل …… ولكن ما يحزننى ملايين الشعب ممن ارادوا التغيير وفوجئوا مثلى بهذه الامور واصبحوا يتمنون حياتهم القديمة ……

هذا فعلا يدعو الى الحسرة ……. ولكن الجميل فى هذه الامور ان اوائل الثوار مازالوا فى الميدان ولم يغادروه ياتون اليه دائما شاكين غير مبالين بالعقاب ….. وجود جزء من الشعب يمتلك من الوعى ما يجعله يعرف من هو مدمر الثورة ومن هو يحاول اجهاضها وهى فى مهدها لا ننكر ان امريكا واسرائيل تريد افشال ثورتنا ولكن كيف تفشلها ؟ … الاجابة تكون فى ان من يفشلها هو من يتحكم فى امور البلاد حيث الاصدار الفردى والسرى للقوانين وبالذات التعديل السرى الاخير فى الاعلان الدستورى ضاربا بارادة العشب الذى استفتى فى 19 مارس ….. وغريبة لانسمع احدا من المدافعون عن الشرعية الشعبية وللاسف لم يكونوا يدافعوا عن شرعية الشعب بل يدافعون عن مصلحتهم ….                                                                                                                                          

 



نعم اقصد الاخوان فهم يبذلون الغالى والنفيس لخدمة مصالحهم الشخصية …. انا لا ارفض ان يدافعوا عن مصالحهم لكن ارفض ان يربط مصالحه الشخصية بارادة الشعب لان اراة الشعب ليست ارادتهم ……… ارفض ربط منهجهم بالدين فليس المنهج البشرى مثل المنهج السماوى فالفرق كبير …. ارفض اى استغلال لهذا الشعب الذى عانى الكثير والكثير ومازالوا يريدون استكمال نفس مسيرة المعاناة معه كانه خلق لكى يقوده الاخرين ….لكن لا… انا مازلت متفائل وامل ان الشعب سيعرف مساره الصحيح وسط الضباب ..لكن اريد ان اقول للاخوان وللمجلس العسكرى … كما يقول يسرى فودة

.(استقيموا يرحمكم الله )

السبت، 1 أكتوبر 2011

نظرة للامام .....

صورة من اتفاق العار بين المجلس والاحزاب


فى ظل الاحداث التي نمر بها  والحالة الضبابية لمستقبل مصر وعدم تحديد علامات الدولة المصرية حتى الان وتعمد اخفائها والتطويل المبالغ فيه فى اجراءات تسليم السلطة ....... والنظر السطحي للاحزاب حيث كل حزب يجرى وراء كرسي فى منصب معين او مقعد برلمان متخليا عن مصلحة مصر وليس هذا بجديد فمعظم الاحزاب على الساحة حاليا كانت قطط فى عهد مبارك لا تسعى من اجل شيء سوى ارضاء سيدها من اجل الحصول على الفتات ...... حتى الاحزاب التي خرجت من عباءة الثورة فهي ايضا ضعيفة الشخصية تجرى وراء مصالحها ....دا غير الاحزاب المنتمية قلبا وقالبا للحزب الوطني !! .....

من شارك فى الثورة ؟ من دعى اليها ؟ وهل دور الاحزاب كان مؤثر فيها ؟
اجابات هذه الاسئلة ستوضح لنا ان الاحزاب دورها فى الثورة كان ضئيل غير مؤثر وكان بعد انطلاق الشرارة فى 25 يناير يجب ان تنسب الثورة لمن فجروها وليس لمن ركبوها وجاؤو فى اواخر ايامها 
الثورة تنسب لشعب مصر وبالاخص لشبابه الذين ضحوا بالشهداء والذين فجروها ودعوا اليها كانت الحركات الشبابية التي لا تسعى الى سلطة 
ولكن العجب ان المجلس العسكري عندما يدير حوارا من اجل تسليم السلطة يديره مع هذه الاحزاب الكرتونية ..... ويهمل اهالي الشهداء والمصابين ويضرب الثوار ويسجنهم ويضرب بالثورة عرض الحائط متجاهلا الطلبات التي قامت من اجلها 
لانه يعلم شديد العلم ان هذه الاحزاب يمكن السيطرة عليها عن طريق اعطائهم جزء من السلطة وهو لا يؤذى المجلس العسكري فى شيء فباقي السلطة معه ....
عندما تعترض الاحزاب على على قانون انتخابات ويكون اعتراضها امام الشعب حتى تحشده معها بان المجلس سيؤخر تسليم السلطة والانتخابات الرئاسية .... 
ونجد بعد ذلك انهم وافقوا على ذلك بعد ان اطمأنوا من المجلس على مصالحهم والتي تكمن فى المادة الخامسة والتي تمنع الحزبيين من المشاركة فرديا فى الانتخابات ويمنع المستقلين الفرديين من الانضمام الى الاحزاب ......... يا للعار اهذه هيا الظروف التي ننظر فيها تحت اقدامنا فقط متجاهلين الباقيين .... 
ان الاحزاب لا تمثل سوى نفسها وان المجلس العسكري يسير على خطى مبارك ..... وابشركم ان الثورة تسير فى مسارها الخاطىء والذى ينتهى بقتل الثورة واعادة النظام القديم ولذى سيعيد الاحزاب تلك لمكانها الطبيعي حيث كانت وستندم انها لم تنظر للامام 
مشكلتنا اننا لا ننظر للامام ..... ننظر دائما نحو مصالحنا الشخصية البحتة والتي لاتفيد سوانا ....متجاهلين المصلحة العامة المتمثلة فى حماية الثورة وانجاحها