حزنت اشد الحزن عما حدث امس ما بين الاقباط والجيش وان هناك دماء سالت مصرية مسلمة كانت او قبطية فكلنا عنصر واحد نسيج واحد يعيش فى هذه البلد التي لم تعهد هذا ابدا ...... ان مش عارف اقول مين غلطان ومتحمل المسؤولية الكاملة ....... بس اقدر اقول ان المسؤولية تاتي فى المقدمة للحكومة الضعيفة الواهية متمثلة فى البداية فى محافظ اسوان المستفز الذى لم يحكم القانون ويعاقب المعتدى على مضيفة المسيحيين مهما كان مخالفتهم لان هناك قانون يردعهم فكيف للشيخ يمثل الاسلام والاسلام منه برىء يقوم بتوجيه الناس لهدم ممتلكات الغير حتى ولو كانوا نصارى مهملا القانون والمحافظ ايضا يهمل القانون مع علمه بالتجاوز واعترافه بما فعله الشيخ ...
وتزداد الطينة بلة بسكوت حكومتنا الضعيفة اما مطالب الاقباط بحفظ ممتلكاتهم من العصبية والتطرف فتقوم الحكومة بالسكوت فيضطروا للاعتصام ويقوم الجيش بفضه بكل قوة ......
فماذا تنتظرون غير الذى حدث امس ..... اذا جئنا نحلل ماحدث امس سنتطرق الى ثلاث سيناريوهات :-
الاول : ان الجيش بدا باطلاق النار لفض مسيرة الاقباط وكان الرد منهم عنيف وساعتها هيكون الجيش غلطان وعليه المسؤولية كاملة
الثاني : ان الاقباط الى بدائوا اطلاق النار ورد الجيش عليهم بعنف كانهم العدو الاسرائيلي ولم يلتزم بضبط النفس وحنكة اخماد الامور التى نفتقدها رغم اننا نلتزم هذه السياسة جيدا اما اسرائيل وجنود اسرائيل ونلتمس اعذارهم ( اذا اعتذروا )
الثالث : والى برجحه اوى وهو تدخل طرف تالت بعيد عن الطرفين ضرب فى الاتنين وسابهم يضربوا مفى بعض معتقدين ان الاخر هو البادىء ..
طب تتوقعوا مين هيا الايدي الثالثة ... هل ايدى خارجية لكى تدخل الغرب البلاد لحماية الاقباط ...... ام ايدي داخليه متمثلة فى فلول امن الدولة والحزب الوطنى لزعزعة الاستقرار وتاجيل انتقال السلطة ..
طب والى يلاحظ ان الى حصل افاد المجلس العسكرى لانه هيزود العمل بقانون الطوارىء الى حدد انتهائه بضمان هدوء الحالة الامنية فى حين ان القانون اغراضه سياسية بحتة وليس لمواجهة البلطجة ....
كمان الى حصل تحذير للاخوان والسلفيين بيقولهم فيه اياكم تنزلوا ضدى
نيجى للاعلام ودوره لقيت القنوات انقسمت الى يمين ويسار
اليمين متعاطف مع الجيش ويظهر بان الاقباط وحوش
واليسار يظهر بان الاقباط يهدر دمائهم وبان الجيش مصاصين دماء
وياتى الوسط والمحايد والذى كان متمثل فى قناة 25 والى قام الجيش وقتها باقتحامها رغم اعتدالها التام وعدم اتخاذها موقف مع احد ملتزمة بالدور الصحيح ودا علامة تعجب عندي مش عارف افسرها !!!!!
فى حين ان التلفزيون المصري كالعادة اتخذ سياسته المعهودة فى التسخين وشحن الناس ومهاتفته الناس بالنزول لانقاذ الجيش من براثن الاسد القبطي ...... يا للعار الذى اصاب جيشنا ..هل فى الحروب هننزل نحميه برضه !
واخذ التليفزيون المصري يشيع لحدوث فتنة طائفية لكن يمكروا ويمكر الله والله خير الماكرين لانهم فشلوا فى ذلك وسيفشلوا فى المستقبل القريب والبعيد .
اخطا الجيش حينما لم يضبط نفسه ...... واخطا الاقباط عندما لم يسيطروا على غضبهم
ولكن فى النهاية وقعوا الاثنان ضحية لمخطط دنيء لانعرف وجهته ولا هدفه لكنه سيظهر مع الايام
| ماجد بولس اسد التحرير |
ولكن سنظل نعيش معا متحابين مسلمون واقباط ففى الثورة كنا نقف لحماية الكنائس والمساجد سويا ..... كان يقف المسيحي لحماية اخيه المسلم فى الصلاة ... لا ننسى اسد التحرير ماجد بولس الذى لم يترك موقعه فى موقعة الجمل وصد البلطجية من ناحية طلعت حرب بسلاحه ....... علاقتنا مستمرة من الفى سنة مضت متعايشين سويا وسنظل للابد ان شاء الله
حفظ الله مصر امنة وموحدة بمسلميها واقباطها


