السبت، 1 أكتوبر 2011

نظرة للامام .....

صورة من اتفاق العار بين المجلس والاحزاب


فى ظل الاحداث التي نمر بها  والحالة الضبابية لمستقبل مصر وعدم تحديد علامات الدولة المصرية حتى الان وتعمد اخفائها والتطويل المبالغ فيه فى اجراءات تسليم السلطة ....... والنظر السطحي للاحزاب حيث كل حزب يجرى وراء كرسي فى منصب معين او مقعد برلمان متخليا عن مصلحة مصر وليس هذا بجديد فمعظم الاحزاب على الساحة حاليا كانت قطط فى عهد مبارك لا تسعى من اجل شيء سوى ارضاء سيدها من اجل الحصول على الفتات ...... حتى الاحزاب التي خرجت من عباءة الثورة فهي ايضا ضعيفة الشخصية تجرى وراء مصالحها ....دا غير الاحزاب المنتمية قلبا وقالبا للحزب الوطني !! .....

من شارك فى الثورة ؟ من دعى اليها ؟ وهل دور الاحزاب كان مؤثر فيها ؟
اجابات هذه الاسئلة ستوضح لنا ان الاحزاب دورها فى الثورة كان ضئيل غير مؤثر وكان بعد انطلاق الشرارة فى 25 يناير يجب ان تنسب الثورة لمن فجروها وليس لمن ركبوها وجاؤو فى اواخر ايامها 
الثورة تنسب لشعب مصر وبالاخص لشبابه الذين ضحوا بالشهداء والذين فجروها ودعوا اليها كانت الحركات الشبابية التي لا تسعى الى سلطة 
ولكن العجب ان المجلس العسكري عندما يدير حوارا من اجل تسليم السلطة يديره مع هذه الاحزاب الكرتونية ..... ويهمل اهالي الشهداء والمصابين ويضرب الثوار ويسجنهم ويضرب بالثورة عرض الحائط متجاهلا الطلبات التي قامت من اجلها 
لانه يعلم شديد العلم ان هذه الاحزاب يمكن السيطرة عليها عن طريق اعطائهم جزء من السلطة وهو لا يؤذى المجلس العسكري فى شيء فباقي السلطة معه ....
عندما تعترض الاحزاب على على قانون انتخابات ويكون اعتراضها امام الشعب حتى تحشده معها بان المجلس سيؤخر تسليم السلطة والانتخابات الرئاسية .... 
ونجد بعد ذلك انهم وافقوا على ذلك بعد ان اطمأنوا من المجلس على مصالحهم والتي تكمن فى المادة الخامسة والتي تمنع الحزبيين من المشاركة فرديا فى الانتخابات ويمنع المستقلين الفرديين من الانضمام الى الاحزاب ......... يا للعار اهذه هيا الظروف التي ننظر فيها تحت اقدامنا فقط متجاهلين الباقيين .... 
ان الاحزاب لا تمثل سوى نفسها وان المجلس العسكري يسير على خطى مبارك ..... وابشركم ان الثورة تسير فى مسارها الخاطىء والذى ينتهى بقتل الثورة واعادة النظام القديم ولذى سيعيد الاحزاب تلك لمكانها الطبيعي حيث كانت وستندم انها لم تنظر للامام 
مشكلتنا اننا لا ننظر للامام ..... ننظر دائما نحو مصالحنا الشخصية البحتة والتي لاتفيد سوانا ....متجاهلين المصلحة العامة المتمثلة فى حماية الثورة وانجاحها



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق